يا صَاحِبَ القلبِ المُعَذَّبِ في الهَوَى كيفَ السَّبيلُ إلى شِفَا الأَحْزَان
مَنْ ذَا يُداوِي جُرْحَ قَلْبٍ نَازفٍ مَنْ ذا يُخَفِّفُ مِن جَوَى الأشجانِ
لَوْ كُنْتُ أَدْرِي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي هل كُنتُ أَمْشِي فِي طَريقٍ ثَانِ
مَنْ ذَا يُداوِي جُرْحَ قَلْبٍ نَازفٍ مَنْ ذا يُخَفِّفُ مِن جَوَى الأشجانِ
لَوْ كُنْتُ أَدْرِي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي هل كُنتُ أَمْشِي فِي طَريقٍ ثَانِ
مَا كُنتُ أََمْلِكُ أنْ أُحَوِّلَ قِبْلَتِي عن مَعْبَدٍ فيه الْحَبِيبُ الجَانِي
هَلْ تَحْسَبِينَ الهَجْرَِ كانَ برَغْبَتِي أم تَحْسَبِينَ السَّهْمَ ما أَدْمَانِي
تحية معطرة بعطر الزهور الى اسرة فنون وروادها جميعا . تقبلو مني كل الحب والتقدير والاحترام .
هَلْ تَحْسَبِينَ الهَجْرَِ كانَ برَغْبَتِي أم تَحْسَبِينَ السَّهْمَ ما أَدْمَانِي
تحية معطرة بعطر الزهور الى اسرة فنون وروادها جميعا . تقبلو مني كل الحب والتقدير والاحترام .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق